"العولمة الموعودة
: قضايا إشكالية
في العولمة والسوق
والتكنولوجيا"
ليحيى
اليحياوي
منشورات
عكاظ, الرباط,
1999
تقديم
هذه المقالات
والدراسات لم تنجز
في مناسبات مختلفة
ولا في فترات متباعدة
لتجمع, كما عهدنا
ذلك, بين دفتي كتاب.
ولم يسبق لها
أيضا أن نشرت حتى
تستنفذ وظيفتها
كمقالات وترتب
بالتالي في مبحث
يشفع لصاحبه زيادة
الرصيد بعدما تكون
قد شفعت له, من ذي
قبل, "رمزية التواجد"
من خلال عمود بصحيفة
أو منبر بمجلة.
هي إذن مقالات
ودراسات صيغت,
في معظمها, طيلة
صيف 1998, وكانت الغاية,
أصل الأمر, من صياغتها
(ونشرها على نطاق
واسع) طرح مجموعة
قضايا وإشكالات
كثر الحديث فيها
ومن حولها, وتقادمت
(وإن في حداثتها)
جراء سقوطها في
الميدان العام
أي ميدان أشباه
الإعلاميين وأشباه
المثقفين, في حين
لا زالت (أي هذه
القضايا والإشكالات)
قلب البحث والدرس
والتنظير في فضاءات
أخرى (غير فضائنا).
ويخال لنا,
على هذا الأساس,
أن القضايا الإشكالية
الكبرى (ذات الأبعاد
"الطويلة النفس")
تتقادم (عندنا)
طروحاتها بسرعة
وتستنفذ قواها
التفسيرية لمجرد
موسطتها إعلاميا
أو العزوف عنها
تصيدا لقضايا وإشكالات
أخرى يعطي بزوغها
لصاحبها بريقا
أكثر وتعاطيه لها
مكسبا أكبر.
هذه المقالات
والدراسات لم يكتب
لها إذن أن تنشر
لا للاعتبارات
السابقة فحسب وإنما
أيضا لكون جل المنابر
العربية (أقصد
كلها) لم يتسن لها
بعد التخلص من
نخبويتها الضيقة
ولا من الطابع
الزبوني الذي تتغذى
منه وتتعامل في
إطاره ولا حتى
من العقلية الميركانتيلية
السلبية التي تطبعها,
تكرسها وتتعامل
على أساسها.
أما "المنابر"
بالمغرب, فللعزوف
عن التعامل معها
سببان شرعيان اثنان:
- الأول كون
معظمها (صحفا ومجلات)
حزبي الطبيعة والتوجه
والتمويل, وهي
بهذا لا تستسيغ
رأيا آخر غير "الرأي
الواحد" الذي تتبناه
الجهة المعنية
وتدفع به على مستوى
الخطاب والممارسة.
وهي بهذا أيضا
إنما مكمن الرقابة
الخالص ومصدر الإقصاء
البين لكل من لا
يخضع " للفكر الواحد"
(الحزبي) أو يسترشد
بتوجيهات صاحب
الفضل على الصحيفة
أو المجلة تبنيا
أو تمويلا أو إدارة.
-
الثاني كوننا لا
نتوفر, بالمغرب,
على منابر حرة
ومسؤولة تتفتح
على مختلف ضروب
البحث الموضوعي
و"المشادات" العلمية
الأكاديمية التي
نلاحظها بفضاءات
أخرى, ولربما لا
نتوفر حتى على
منبر للحوار تتبارى
في إطاره المواقف
والآراء.
نحن بالمغرب
إزاء " سكينة" علمية
وأكاديمية مستديمة
هي إلى الركود
والانتكاس أقرب
منها إلى "التعارك"
الفكري والتقارع
العلمي.
ومعنى ذلك
أننا أميون في
النقاش لا نختلف
عن "الأميين الطبيعيين"
(الكثر بين ظهرانينا)
إلا في كوننا "متمدرسين"...
المؤلف
الرباط,
8 نونبر1998
مواد
الكتاب
تقديم عام
في " ثورة"
تكنولوجيا الإعلام
والاتصال
في جدلية
تكنولوجيا الإعلام
والاتصال والتنمية
الاقتصادية ومجتمع
الإعلام زمن العولمة
تأملات
في إشكالية "الخيارات"
التكنولوجية بالعالم
الثالث
في حيرة
النخب الحاكمة
إزاء بعض المستجدات
التكنولوجية
جدلية الاحتكار
والمنافسة بقطاع
الاتصالات: المحددات
النظرية الأولى
جدلية الاحتكار
والمنافسة بقطاع
الاتصالات: "الأبطال
الوطنيون" والتحالفات
الاستراتيجية
هل انتهى
" نموذج" المرفق
العام؟
في إشكالية
العولمة
العولمة
والشوملة: التباس
الظاهرة ولبس المفهوم
في "حتمية"
العولمة
"ثقافة"
العولمة
العولمة
و" ضرورات" التأقلم
العولمة
والزمن العالمي
التبعية
والعولمة
ليبرالية
الاحتكار
ديكتاتورية
السوق
في العولمة
والليبرالية و
الخوصصة
العولمة
والديموقراطية
نخب العولمة
عولمة البؤس,
بؤس العولمة
في الإشكالية
النقابية زمن العولمة
في إشكالية
"الفكر الواحد"
"منتفضو
الفكر الواحد"
الزمن العالمي
والزمن العربي
من أجل عولمة
أخرى