30 غشت 2026
إسرائيل تقتل الفلسطينيين يوميا في غزة...حصة 5 إلى 10 شهيدا، باتت كل يوم حدا أدنى في القتل...تجوعهم وتحرق خيامهم وتمنع عنهم الماء والدواء...ثم تطرد الفلسطينيين من أراضيهم ومزارعهم بالضفة الغربية...تجرف حقولهم وتصادر محاصيلهم ومواشيهم ...وتبني فوق كل ذلك، مستوطنات لشتات من البشر يأتي إليها من كل بلاد العالم...انتهى حلم الدولة الفلسطينية المزعومة على بعض من فلسطين التاريخية...ولم يعد للسكان الأصليين من بديل إلا الهجرة أو الإبادة...أو القبول بالعيش في ظل دولة إسرائيل كأقلية...هذا إن قبلوا بهم كأقلية...الذين يدعون أن آباءهم وأجدادهم كانوا ضحية محرقة في زمن ما، يرتكبون اليوم أفظع منها عشرات المرات...إنهم يستأصلون شعبا كاملا من أرضه ومن رموزه، المادية والمقدسة على حد سواء...ما الحل، وقد بات حلم إسرائيل أبعد بكثير من فلسطين نفسها؟ ...الحل لن يكون إلا بعيد المدى...لكنه يبدأ من الآن: إعداد العدة لإيقاف الحريق...كل من هو ضمن خارطة إسرائيل الكبرى معني بالأمر...
1 شتنبر 2026
عندما ستنتهي مهام الوزراء الحاليين، ستصرف لهم تعويضات تعادل عشرة أشهر راتبهم الشهري المعتاد...تسمى تعويضات نهاية الخدمة، بمقتضى قانون يعود للعام 1975... مجموع ما سيصرف لهم بعد أيام: مليار و500 مليون سنتيم...إضافة إلى ما سيحصلون عليه من تقاعد معتبر، سيعيشون في ظله "مستورين" طيلة فترة حياتهم...ومع أن معظم هؤلاء هم من رجال الأعمال أو من الوزراء المعمرين...والكثير منهم أصبح من رجال أعمال "كبار" بعدما تم استوزاره، فإنهم لن يتعففوا ولن يترفعوا...لا...سيحثون وزارة المالية كي تصرف لهم التعويض لربما قبل المغادرة...هم يعرفون أن البلد منهك وحجم ديونه مرتفع، وسكانه يئنون تحت وطأة الغلاء وقلة ذات اليد...ومع ذلك، يمعنون في حلب المال العام...الوطنية عندهم خطاب...لا يجب أن يتجاوز عمليا جيوبهم وأبواب قصورهم..."أنا أولا وأخيرا"...الباقي، "لهلا يقلب"...يجب أن يتوقف هذا الاستهتار...لا بد أن يتوقف...
5 شتنبر 2026
نعيب على الإعلام العمومي، قناة أولى وثانية على وجه التحديد، أنه لم يتعرض لما وقع بسبتة من حوالي شهر من الزمن، ولا يزال...نعتب عليه عدم تغطيته "للواقعة" وعدم تنظيمه لحلقات نقاشية تستجلي ما جرى...بيد أننا ننسى أن الإعلام العمومي يقع تحت سلطة فيصل العرايشي لأكثر من 20 سنة...وهي لربما أسوء مرحلة عاشها التلفزيون منذ دخوله للمغرب بستينات القرن الماضي...لا يسمح لعرايشي إلا بالرسمي الجاف...الجاف جدا...وظيفة محددة برع الرجل في تنفيذها بالحرف الواحد...ثم إننا ننسى أننا لا نتوفر حقا على خبراء، يملكون المعرفة الكافية والجرأة اللازمة لتشريح ما جرى، كما نرى ذلك باستديوهات تلفزيونات العالم مثلا...ما يمر أمامنا بإعلام لعرايشي، من "محللين" و"مديري مراكز بحوث" و"أخصائيي علاقات دولية" هم طواحين كلام فقط...عيبهم أنهم قدموا في معظمهم من مدرسة "قانون عام بالعربية": التحكم بالكاد في اللغة العربية، دون ما سواها من لغات البحث والصحافة... وقدرة هائلة على تسويق سردية المنظومة...
9 شتنبر 2026
البرنامج الدولي لتقويم التلاميذ PISA، يصدر نتائج العام 2025... الأطفال المغاربة في سن الخامسة عشرة من عمرهم، لا يعرفون لا القراءة ولا الحساب ولا الكتابة: 13% فقط من التلاميذ المغاربة في سن الخامسة عشرة يبلغون الحد الأدنى من الكفايات في القراءة، مقابل 69% في متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية... 16% في الرياضيات مقابل 65% كمتوسط عام... 23% في العلوم مقابل 74% متوسط عالمي...بمعنى أن 87% من التلاميذ المغاربة المشاركين في الاختبار، لا يبلغون الحد الأدنى المطلوب في القراءة...84% لا يبلغونه في الرياضيات... 77% لا يبلغونه في العلوم...ترتيب المغرب، ضمن ال 90 بلدا الذين شملهم تقرير المركز: 90/82 في العلوم...90/86 في القراءة...90/79 في الرياضيات...90/86 في حل المشكلات الحاسوبية...مبروك الدخول المدرسي الجديد...
نافذة "رأي في الشأن الجاري"
21 شتنبر 2026