1- في العولمة اللغوية
ليس من الضروري في شيء (ولا من المفروض أيضا) أن يكون المرء عالما لغويا فذا أو متضلعا في بنيات اللغة ووظائفها حتى يتسنى له التسليم ولو جدلا بأن عصر العولمة والثورة التكنولوجية وانفتاح الأسواق والاقتصادات وتطور الشبكات الألكترونية وتزايد مظاهر البث التلفزي العابر للحدود وغيرها, قد وضع الثقافة واللغة في المحك ولربما أكثر من أي وقت مضى.
بالتالي, فالعولمة اللغوية ليست هدفا (في حد ذاتها) بقدر ما هي (على الأقل بالنسبة لقطب العولمة الأوحد) وسيلة لبلوغ أهداف محددة وآليات مقصودة تكون اللغة بداخلها الأداة والرافعة لا العكس.
كما أضحى في حكم المؤكد أن الإشعاع اللغوي هو أيضا وبالأساس من الإشعاع الثقافي وأن إدراك هذا الأخير لا يمكن فصله عن الواقع الاقتصادي والتكنولوجي والعلمي والسياسي وما إلى ذلك (10).
ومعنى هذا أن اللغة لا تعدو من هنا سوى كونها وسيطا بين الثقافة وذات النظام لن يكون لها في ذلك من دور كبير يذكر اللهم إلا ما تقدمه لها الثقافة أو ما يتسنى لها ترويجه بداخل الشبكات.
والمقصود هنا هو القول بأن انفجار الوسائط الألكترونية (سيما المتعدد الأقطاب وشبكة الإنترنيت) إنما سيكون من شأنه قلب مفهوم التواصل اللغوي المعتاد إلى حين عهد قريب فاسحا في المجال " لمرحلة جديدة ", ... مرحلة " ما بعد الكتابة حيث يمتزج المكتوب بالمسموع, المرئي بالثابت وبالمتحرك مكونين بذلك رسالة اتصالاتية كثيفة المعلومات" (15).
سنكون إذن بإزاء " نقلة نوعية أقل ما يقال عنها إنها ثورة في أسلوب التواصل الذي اعتاده البشر منذ الأزل, وليس لدينا تصور واضح عن طبيعته ولا عن توجهاته ولا عن آثاره النفسية والاجتماعية واستخداماته الشخصية وغير الشخصية, ولكنه سيطرح بالحتم عددا من الأسئلة المحورية حول العلاقات بين أنساق الرموز المختلفة نصوصا وأصواتا وأشكالا" وغيرها (16).
يبدو الأمر إذن, مع تطور هذه الوسائط وانتشارها السريع, أن اللغة أضحت في الآن ذاته, وسيطا مثلها وحاملا لمنظومة رمزية بالإمكان تلمسها من خلال ما يصطلح على تسميته ب "الثقافة الافتراضية" (17).
ومعنى هذا أن شبكات المجتمع المعلوماتي إنما تتميز بقدرتها غير المسبوقة على ربط كل التعبيرات الثقافية كائنة ما تكن مستويات تباينها وتعددها.
يقول مانويل كاسطيل بهذا الصدد , "إن بروز هذه الشبكات (سيما المتعدد الأقطاب والإنترنيت) إنما تتوازى " وتحطيم الحواجز والتمايزات بين وسائل الإعلام السمعية/البصرية والمكتوب, بين الثقافة الشعبية والثقافة العارفة, بين الفرجة والمعلومة, بين التربية وعملية الإقناع. كل تعبير ثقافي, القبيح كما الجيد, الأكثر نخبوية كما الأكثر شعبية, كلها تذوب في هذا الفضاء الرقمي الذي يربط في إطار نص تاريخي ضخم كل تعبيرات الذهن الماضية كما الحاضرة كما المستقبلية" (18).
لا تبدو اللغة, في هذا الإطار, مستقلة عن الثقافة بل وفي صلبها ما دامت الثقافة ذاتها هي " نتاج عمليات تواصل" لا على اعتبار أن كل أشكال التواصل ترتكز على عمليات إنتاج واستهلاك الرموز(19), فحسب, بل وأيضا لأن كل المجتمعات تعيش وتتحرك في محيط رمزي بهذه الطريقة أو تلك.
بالتالي, فالجديد, في نظام التواصل الجديد, المنظم حول الاندماج الألكتروني لكل أنماط الاتصال (حتى الحسي منها), لا يتمثل فقط " في كونه ينتج واقعا افتراضيا بل لأنه يبني للافتراضية الواقعية" بامتياز (20).
لم تعد اللغة في هذا المناخ التكنولوجي إلا مجموعة رموز وبتات ألكترونية يتحدد بموجبها وجود نظام الاتصال من عدمه أو يكاد.
وعلى هذا الأساس, فالرسائل, في ظل هذا المجتمع, إنما " تشتغل على أساس نمط رقمي وكل رسالة مطالبة بالمرور عبر هذا النظام المندمج كي يتسنى لها الإرسال والتأصيل في المجتمع. ومن لا تتمكن من ذلك تبقى محصورة في المخيال الفردي أو في الثقافات المهمشة, ثقافات الوجه لوجه" (21).
من هنا, فالتواصل الألكتروني (المطبعي أو السمعي أو البصري أو المؤتمت) يغدو هو التواصل وما سواه (أي من لا يركب قطار الشبكات) لا قيمة تواصلية له تذكر.
ولما كان هذا النظام ممركزا (22) ومصدرا للبث أحادي, فإن خطر الهيمنة والتنميط الذي يطال مختلف التعابير الثقافية يبقى مطروحا مادام بلوغه يفترض ويشترط التكيف مع منطقه ولغته ونقط مداخله ورموزه وما إلى ذلك.
من هنا تبقى الكلمة/الفصل في ذلك للذي يتحكم في ذوات المنطق واللغة ونقط الدخول ومفاتيح البلوغ وغيرها.
إذ من المؤكد أن اندماج مختلف التعبيرات الثقافية في نظام التواصل المندمج والمبني على إنتاج وتوزيع وتبادل الرموز الألكترونية المرقمنة, إنما هو ذو تبعات اجتماعية وثقافية ولغوية كبيرة تتحدد بموجبها حتما طبيعة المجتمع المعلوماتي ذاته.
الثابت إذن بالمحصلة أن حاضر ومستقبل اللغة والثقافة بالمجتمع المعلوماتي المتصاعد إنما تتحدد بمدى قدرتها على تمثل سمات ذات المجتمع وتوظيف آلياته وضبط نقط مداخله ورموزه: اللغة مطالبة ب "المرور" إلى لغة المجتمع إياه والثقافة مطالبة بأن " ترقى" بواقعيتها إلى واقع جديد (الواقع الافتراضي) الذي يقدم في كونه مستقبلها بل" ومصيرها" يقول البعض (23).
3- لغة المجتمع المعلوماتي
ليس ثمة شك, على الأقل قياسا إلى الملاحظة, أن اللغة الإنجليزية أضحت لغة المجتمع المعلوماتي بامتياز.
فهي لم تعد فقط لغة البحث العلمي والتطوير التكنولوجي بل وكذلك لغة قواعد وبنوك المعطيات وشبكات التلفزة والسينما وأداة النشر والترفيه وما سوى ذلك.
بالتالي, فلئن غدت مسألة بلوغ الشبكات هينة إلى حد بعيد في ظل هذا المجتمع, فإنها غالبا ما تتم وفق اللغة إياها أي وفق منطوقها ومفاتيحها وأسرارها السيميائية.
ومعنى هذا أنه لو تسنى للمرء التسليم بأن اللغات كما الثقافات أضحت مترابطة شبكيا (عبر برمجيات معلوماتية محددة) وخصائصها متجاوزة (ما دامت تترجم ببتات ألكترونية لا قيمة تذكر "للخصوصيات اللغوية" في ظلها) فإنه من المتعذر التسليم بمساواتها أمام الشبكات كما قد يشي بذلك الخطاب الرائج (24).
فالثابت أنه بجل الشبكات الإعلامية والاتصالاتية (25) المتوافرة بالعالم, تهيمن اللغة الإنجليزية على ما سواها من لغات في طبيعة المضامين كما في نوعيتها (26).
هي بهذه الشبكات (وبغيرها) "اللغة/المركز حيث تدور في فلكها عشرات من اللغات/المركز (فرنسية, إسبانية, عربية, صينية, هندية, ماليزية...الخ) وتدور في فلكها مائة إلى مائتي لغة مركزية تعتبر بدورها قطب المحور لأربعة آلاف إلى خمسة آلاف لغة هامشية "(27).
أما وأن كل اللغات " متساوية", مادامت قابلة في معظمها لأن تتحول إلى بتات الكترونية, فإن ذلك يطال البث والإرسال ولا يتعلق إطلاقا بنقطة المصب أي بالاستقبال.
بمعنى أن بث كما إرسال كما استقبال " بتات" اللغة الإنجليزية لا يطرح الإشكال ذاته الذي تطرحه " بتات" اللغة اليابانية في جانب التلقي حتى وإن كان لا إشكال قائما على مستوى البث والإرسال, إذ لن يقرأ اليابانية إلا اليابانيون أو العارفون بذات اللغة وبمفاصلها (28).
قد يكون من تحصيل حاصل القول بأنه مادامت الولايات المتحدة هي صاحبة السبق في إقامة النظام التكنولوجي الجديد وتكريس المجتمع المعلوماتي بنى ومضامينا, فإنه من تحصيل حاصل أيضا القول ب "حقها" في أن تكون لغتها هي أداته وحامل لوائه.
وهو أمر مشروع وموضوعي إلى حد ما, يقول البعض, لكن المفارقة بداخله إنما تكمن في أن الولايات المتحدة تستوظف ذات السبق لتربط اللغة الإنجليزية " بنموذج في التربية والثقافة" (29) تبقى اللغات الأخرى بموجب ذلك لغات ثانوية أو مقتصرة على دولة أو مجموعة دول وفي البعض الآخر منها على "الاستعمال الشفوي البدائي" (30) أو "الاستعمال عن قرب" أو الاستعمال الخاص.
يبدو, بالمحصلة النهائية, أنه في هيمنة اللغة الإنجليزية على الاقتصاد الكوني والنظام التكنولوجي الكوني والمجتمع المعلوماتي "الكوني"... يبدو أن هذه الهيمنة لا تتماشى فقط, من الناحية الجيوسياسية والاقتصادية مع طروحات الاستثناء الثقافي, بل ولا تتماشى إطلاقا مع السياسات اللغوية "الوطنية" القائمة على الحمائية اللغوية (31) التي تعتبرها العولمة اللغوية عائقا أمام سريان المعلومات وتنقل البيانات والمعطيات وما سواها.
ومعنى هذا أن مد اللغة الإنجليزية (32) قد يتعايش وبناء "اللغات المهمشة", لكنه يبقى في حالة ممانعة كبيرة واللغات المركزية الأخرى.
يقول لوي جون كالفيت: "العولمة تفترض نشر الثقافة الجماهيرية (سينما, تلفزة, مأكولات الماكدونالدز الخ...) المتوافقة والثقافات الصغيرة (تخصص لهم, فضلا عن ذلك, المعارض والمتاحف) لكنها لا تتحمل الاستثناء الثقافي أو الصمود في حال السينما الفرنسية أو اليابانية أو الإيطالية أو غيرها مثلا.
وقد تقبل طواعية انفجار اللغات إلى تجمعات لغوية صغيرة, لكنها لا تحتمل اللغات الوسيطة أو المركزية التي تمثل محليا العديد من نقط المقاومة. وأوروبا ذاتها لو انصاعت لهذا القانون فإنها ستتوجه حتما بجهة هيمنة الإنجليزية التي ستتعايش مع العديد من اللغات الصغيرة كالكطالانية والكورسية والألزاسية وغيرها..في حين ستتحول الإسبانية والفرنسية من لغات مركزية إلى لغات جهوية, لكن لن تكون لغات/مركز" بأي حال من الأحوال (33).
يخال الأمر إذن ولكأن دفاع اللغات المركزية على اللغات المهددة هو بالتأكيد من الدفاع عن ذاتها عوض أن " تستفرد" بها مجتمعة اللغة المهيمنة.
ويخال الأمر أيضا ولكأن لا مجال للحديث عن "حقوق لغوية" قد تدفع بها هذه الدولة أو تلك أمام مد العولمة وتقدم المجتمع المعلوماتي كائنة ما تكن السياسات اللغوية المعتمدة(34) أو الاستراتيجيات الثقافية أو ما سواها.
بل يبدو من المؤكد أن "القرن الحادي والعشرين سيعرف اندثار مئات اللغات. مما يعني أن العديد من المتحدثين سوف يهجرون لغتهم لفائدة لغات أخرى ويكفون عن نقل لغتهم/الأصل لأبنائهم. هذا لا يعني أن التقسيم الوظيفي (35) سوف يندثر, بالعكس, ستتم إعادة توزيعه تماما كإعادة توزيع أوراق اللعب" (36).
ومعنى هذا أن اللغات المركزية (كالفرنسية والإسبانية والألمانية وغيرها) هي المهددة من لدن اللغة/المركز مادامت هذه الأخيرة هي المستعملة عالميا (حتى بداخل هيئات الاتحاد الأوروبي) التي تشكو من التهديد وتعمل على تجنبه.
والتهديد المقصود هنا قد لا يطال وجود هذه اللغات كأدوات اتصال وتواصل ومكمن حمولات رمزية قائمة, لكنه قد يطال مكانتها وترتيبها بين اللغات, في حين قد تحتفظ العديد من اللغات المهمشة على وظيفتها ومكانتها إذا لم يكن كأداة للاتصال والتواصل فعلى الأقل كمستودع لخصوصية ثقافية وهوياتية لن يبلغها التهديد كثيراعلى المدى القصير والمتوسط (37).
من حكم الوارد إذن أن تتراجع المكانة الرمزية التي تمثلها بعض اللغات المركزية ببعض من الفضاءات الجهوية (الفرنكفونية بالأساس) وذلك على الرغم من السياسات اللغوية التي تنهجها الدول والحكومات.
ومن حكم الوارد أيضا أن السياسات الهادفة إلى بناء " مجتمعات معلوماتية جهوية" على هذه الخلفية تبقى محدودة الأثر والأبعاد, إذ نموذج الاقتصاد والمجتمع "الكونيان" هما في الآن ذاته تكريس لنموذج في التربية والثقافة والفكر (38) لا يقبل ب "يالطا لغوية" تتوزع مناطق النفوذ بموجبها على خلفية من اللغة.
بالتالي, فقد لا يكفي تواجد هذه اللغة أو تلك بشبكة الإنترنيت مثلا (39) أو إنتاجها لحجم ما من المضامين بالشبكات السمعية/البصرية, فهذا لا يضمن لها أمام الإنجليزية المكانة أو "المصداقية". العبرة في ذلك ليست بالبلوغ, العبرة بالتملك أي بمقدرة هذه اللغة أو تلك على موطنة الشبكات إياها في ثقافتها ومواجهة تهديد اللغة الإنجليزية بأدواتها...وهو ما تقوم به اليابان بامتياز كبير...منذ البداية.
(1)- "كل اللغات متساوية" يقول كالفي وكلها تتوفر "على القدرة للتعبير بنفس الطريقة عن المعرفة الإنسانية". أنظر:
Calvet. L.J, « Le versant linguistique de la mondialisation », 1999 (Sans référence supplémentaire).
(2)- تقدر الإحصاءات ب 50 مليون الصينيين الذين يقبلون على تعلم اللغة الإنجليزية.
(3)- L’impérialisme linguistique
(4)- Brunsvick. Y, Danzin. A, « Naissance d’une civilisation : le choc de la mondialisation », Ed. UNESCO, Paris, 1998.
(5)- ناهيك عن صمود اليابان أمام هيمنة القطب اللغوي الأوحد وتوظيفها للتطورات التكنولوجية بغرض الحفاظ على لغتها.
(6)- من قبيل غزو بعض المفردات الإنجليزية (سيما المفردات التقنية) للعديد من لغات العالم.
(7)- Berthoud. A.C, « Les défis de la communication scientifique dans une société multilingue et multiculturelle », In « Le processus rédactionnel », Ed. L’Harmattan, Paris, 2001.
(8)- Brunsvick. Y, Danzin. A, « Naissance d’une civilisation … », Ouv. Précité.
(9)- اعتبار الثقافة سلعة كباقي السلع تخضع كما سواها لقوانين السوق وطقوس العرض والطلب يجعل من الصعب معرفة مدلول "السياسة الثقافية" عند الأمريكيين.
(10)- التنمية, في نظر روني ماهو, هي العلم عندما يصبح ثقافة والثقافة القوية غالبا ما تجر وراءها اقتصادا ولغة قويان.
(11)- Potsman. N, « Amusing ourselves to death : public discourse in the age of show business », Penguin Books, New York, 1985.
(12)- راجع في ذلك محور "الرأسمالية المعلوماتية"
(13)- Cf: Castells. M, “La société en réseaux: l’ère de l’information”, Ed. Fayard, Paris, 1998.
(14)- Brunsvick. Y, Danzin. A, « Naissance d’une civilisation … », Ouv. Précité.
(15)- لعل الطور الكتابي الحالي سيطاله التجاوز تدريجيا على اعتبار تقدم الوسائط الألكترونية وتنوع أشكال التواصل.
(16)- نبيل علي, "الثقافة العربية وعصر المعلومات: رؤية لمستقبل الخطاب الثقافي العربي", عالم المعرفة, العدد 265, يناير 2001.
(17)- لا يبدو لنا التمييز بين الثقافة واللغة إلا من باب التمييز الإجرائي الوظيفي إذ لا أثر يذكر للواحدة دون الأخرى.
(18)- Castells. M, “La société en réseaux… », Ouv. Précité.
(19)- Barth. R, « Leçon inaugurale de la chaire de sémiologie littéraire du collège de France », Ed. Seuil, Paris, 1978.
(20)- Virtualité réelle
(21)- Castells. M, “La société en réseaux… », Ouv. Précité.
(22)- يعتبر نظام المتعدد الأقطاب مصدر هيمنة وتنميط إذ في إطاره يكون الإرسال ممركزا والباث جهة محددة والرسالة مصاغة وفق كل ذلك.
(23)- لدرجة تقدم "لغة" الشبكات الألكترونية معها ولكأنها "لغة تحريرية" تخلص المرء من الأدوات التقليدية لتمثل الواقع والمحيط من حوله.
(24)- ينطلق هذا الخطاب من تصور أن لا ميزة للغة على أخرى في الخصائص والمكونات, بالتالي فلا حائل دون أي لغة لبلوغ الشبكات إنتاجا أو توزيعا أو ترويجا.
(25)- المقصود بالشبكات في هذا المقام يعني البنى التحتية كما المضامين والمحتويات الممررة عبرها.
(26)- أنظر في ذلك إحصاءات اليونسكو في تقاريرها عن واقع الإعلام والاتصال بالعالم.
(27)- Calvet. L.J, « Le versant linguistique… », Art. Précité.
(28)- لذات السبب ترى اليابانيين يكتبون لبني طينتهم باليابانية في حين يكتبون للعالم باللغة الإنجليزية.
(29)- Martinez. M, « Multilinguisme, démocratie et droits linguistiques », Revue Magazine, Juin 1998.
(30)- سيما بالدول ذات التعدد اللغوي الصارخ.
(31)- من قبيل تحديد أوروبا مثلا لسقف محدد فيما يتعلق بحصص البث التلفزي والسينمائي بغير لغاتها.
(32)- على الرغم من تراجع نصيبها بشبكة الإنترنيت كما بحجم التيارات السمعية/البصرية العابرة للحدود.
(33)- Calvet. L.J, « Le versant linguistique… », Art. Précité.
(34)- هل من مصداقية لطبيعة السياسات اللغوية في انفتاح الأسواق و"انتصار" الليبيرالية الجديدة وكثافة تيارات التبادل المادية واللامادية بين الأفراد والجماعات؟
(35)- أي اللغة/المركز واللغات المركزية واللغات المهمشة.
(36)- Calvet. L.J, « Le versant linguistique… », Art. Précité.
(37)- على الرغم من الاندثار المتزايد للغات العديد من الشعوب سيما بإفريقيا.
(38)- في امتداد "للفكر الواحد" و"المعرفة الواحدة" تعمل العولمة والمجتمع المعلوماتي الكوني على التأسيس للغة واحدة.
(39)- لا يكفي الاحتكام بشبكة الإنترنيت على ما لكل لغة من نسبة عامة, بل المفروض استحضار ما لكل منها من محركات البحث ونسب التصفح. راجع في ذلك:
El Yahyaoui. Y, « Internet et société de l’information : essai sur les réseaux du savoir », Ed. Boukili, Kénitra, 2001.
مجلة "يتفكرون"، العدد 7، صيف 2015