Aller au contenu principal

"يوميات طوفان الأقصى" (95)

7 يوليوز 2025

يقال إن إسرائيل أقيمت على أنقاض أرض فلسطين بالصدفة...يشاع إن النية كانت قائمة لدى "مؤسسيها الأولين" على إقامتها بالمغرب...زعموا أنها أرض أجدادهم من آلاف السنين...فقدموا دفوعات شتى للتبرير... من قبيل أنهم حيثما كان ثمة عربي أو أمازيغي بالمغرب، إلا وكان بجواره يهودي...بدليل يقول هؤلاء، مقابرهم المنتشرة بكل ربوع البلاد، ثم معابدهم ومساكنهم المحصنة، والنجمة السداسية التي لا تزال "مصكوكة" فوق أكثر من أثر...ثم الجالية الأولى التي أغرت الحركة الصهيونية منذ اليوم الأول...هذا تاريخ...بيد أنه تاريخ يحمل في بطنه مخاطر وتهديدات...سمعت وزير الأمن الإسرائيلي، المتطرف بن غفير، يقول: "أجدادنا هم السكان الأوائل والأصليين للمغرب، وهم من أسس مدينة مراكش، ومن حقنا نحن الأحفاد العودة إليها في حالة انهيار دولة إسرائيل" (انتهى الاقتباس)...أرد عليه: لو كان كل واحد منكم بقي في أرض أجداده مكرما معززا، ما كان لكل هذا الظلم الذي تمارسونه على الفلسطينيين، أن يكون...ألم تكونوا ألمانيين مكتملي المواطنة، وبسبب مكركم وخداعكم، وقع لكم ما وقع...؟

8 يوليوز 2025

نتنياهو، مجرم حرب مطلوب في الجنائية الدولية، يرشح ترامب لجائزة نوبل للسلام...وترامب، المتورط في إبادة غزة، يرفع العقوبات عن سوريا استجابة لطلب نتنياهو...لم تعد جبهة النصرة بعد اليوم، ضمن الحركات الإرهابية...سحبت من اللائحة وجبت أعمالها...تم تبييض وجهها المسود، كي توقع معاهدة سلام مع إسرائيل...أما جائزة نوبل للسلام، فسينالها ترامب حتما...من يرفض أو يتحفظ من بين أعضاء لجنة الجائزة، "سيعرف الويل"...سيحصل ترامب على الجائزة، لأنه صاحب مقولة "تحقيق السلام بالقوة"...أي إعمال أقصى درجات القوة، كي يتضرر الخصم فيستسلم ويوقع صاغرا...المعادلة بسيطة: قوة، فاستسلام، فسلام...من لا يملك مشروعا نوويا، فليسرع الخطى لإقامته...قوة ترامب ونتنياهو لا تردعها إلا القوة...

9 يوليوز 2025

وفد ممن يسمون أنفسهم "مسلمي وأئمة أوروبا" في زيارة رسمية لإسرائيل...رئيس الوفد استقبل بحفاوة شديدة...فرد التحية بأحسن منها: أثنى على إسرائيل القوية والديموقراطية، رائدة الحرية في المنطقة، المتعطشة للسلام مع جيرانها ومع العرب...ورفع أكفه لتحرير "المخطوفين"...من تابع اللقاء، سيعاين كم كانت نظرات "رئيس دولة إسرائيل" مليئة بالاحتقار لهم جميعا...وهو احتقار مستحق... سيعود هؤلاء للمساجد حيث يعملون، محملين بما يطلبون وما لا يطلبون...سيقومون على إمامة الناس وسيخطبون فيهم من جديد...لكنهم لن يتجرأوا لا اثناء إمامتهم للصلاة ولا عند كل خطبة، أن يرددوا الآية الكريمة: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"...أو الآية الكريمة: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"...ما الذي سيبقى لنا أن نقول في حقهم، إذا كان رب العالمين نفسه قد أدانهم بنص قاطع صريح لا يقبل التأويل...

12 يوليوز 2025

سمعنا، وما نسمعه غالبا ما يتأكد، أن الجولاني سيلتقي نتنياهو قريبا، للتوقيع على اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا...هي مرحلة أولى لتطبيع كامل وسلام عام...سيعترف الجولاني لنتنياهو بالسيادة الأبدية على الجولان...سيدمر لفائدته كل مخازن سلاح النظام السابق... وسيحول الجيش إلى مجرد شرطة مرور...ستبقى الجغرافيا الواسعة التي اقتطعتها إسرائيل من سوريا، تحت السيادة الإسرائيلية... وستخلق ثلاث مناطق، ستتحول بمرور الزمن إلى ثلاثة أقاليم مستقلة...ستصبح سوريا إسرائيلية الهوى والهوية...ستحاصر لبنان والعراق...وستكون منطقة على تماس مباشر مع إيران...خطيئة بشار الأسد أنه لم يستطع تنفيذ الخطة...فأتوا بمن نفخ فيه من الاستطاعة...

نافذة "رأي في الشأن الجاري"

21 يوليوز 2025

Vous pouvez partager ce contenu