3 غشت 2025
بن غفير يتجول بباحات الأقصى هذا الصباح، كما لو أنها ملك أبوه...ثم يوزع السلاح على المستوطنين...استعراض قوة خالص...هو يوزع السلاح وسلطة محمود عباس ومعه كل الحكومات العربية، تطالب المقاومة بتسليم سلاحها...هل رأيتم سفالة أكثر من هذه؟
6 غشت 2025
سئل جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو، وصاحب كتاب "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الأميركية الخارجية"، الأكثر مبيعا لدى صدوره في العام 2007: "ماذا لو أقدمت إسرائيل على نسف الأقصى، ثالث أقدس موقع في الإسلام في قلب القدس، لإعادة بناء الهيكل الثالث؟"...أجاب: "الإسرائيليون أقوياء، وسيلجؤون إلى وسائل شديدة لقمع أي انتفاضة أو تمرد، وإذا اضطروا إلى قتل الكثير من الناس، فسيقتلون الكثير من الناس...أنظر ما يفعلونه في غزة...الإسرائيليون قساة بشكل لا يصدق. إنهم يعتبرون الفلسطينيين أدنى من البشر. حيوانات تسير على قدمين"...ويختم: "أما بالنسبة للأردنيين أو المصريين أو السعوديين، فإنهم سيحدثون الكثير من الضوضاء لفظيا، ثم ينسون. ستساعدهم إسرائيل على النسيان"...(انتهى الاقتباس)...كلام مرعب، لأن الرجل هنا لا يقدم استنتاجات...إنه يبني رأيه على معلومات دقيقة...لن تنفعنا حينه لا التنديدات ولا المظاهرات...سنقول في قرارة أنفسنا "للبيت رب يحميه" وننسى...إننا في النسيان سواء.
11 غشت 2025
ما الذي تعنيه مطالبة المقاومة في فلسطين ولبنان بتسليم سلاحها؟...تعني أن تجرد منه تماما، وتبقى عارية مكشوفة...معناه أن يخرج المقاومون، رؤوسهم للأرض، رافعين مناديل بيضاء، مرتكنين لقدرهم، نادمين، تائبين... ويضعوا مصيرهم بين يدي غريمهم يفعل فيه ما بدى له...معناه بالمباشر الحي، أن يستسلموا... هذا أمر يمكن القبول به وتحمله لو كانت عناصر المقاومة مجموعات مرتزقة أو ميليشيات نهب أو قطاع طرق أو وكلاء بلدان أجنبية ظالمة...ما سوى ذلك، لا يمكن لعاقل، فما بالك من كانت أرضه مغتصبة أو جزء منها محتل، أن يسلم سلاحه أو يرضى لنفسه المذلة...عندما ينهزم كبار العسكريين بالميادين، فإنهم لا يترددون في الإقدام على الانتحار كل بطريقته...يتنافى شرف دفاعهم عن أوطانهم مع استسلام ملؤه المهانة والخيبة...لا يقف التاريخ عند واقعة انتحار هؤلاء...يقف عند رفضهم لذل الهزيمة...ثم إن المقاومة حق للأجيال القادمة...لو سلمت سلاحها اليوم، فستكون قد قطعت الطريق أمام مقاومة المستقبل...ولذلك، فمهما يكون مستوى الوهن الذي قد يصيب المقاومة في مرحلة ما، فلا بد من أن ترعى بريقها لتحمله الأجيال في المستقبل...أفق المقاومة مفتوح...أفق الاحتلال قصير المدى.
12 غشت 2025
الصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي، يعتبر أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية هو مكافأة قيمة لإسرائيل. إنه بنظره، بديل مخادع عن العقوبات التي يجب أن تفرض على إسرائيل... يقول: "إن الاعتراف هو مجرد بديل شكلي للمقاطعات والعقوبات التي يجب أن تفرض على دولة ترتكب إبادة جماعية. إنه مجرد كلام أجوف تتبناه حكومات أوروبا المترددة والضعيفة، لتظهر لجماهيرها الغاضبة أنها ليست صامتة". ويتابع: "في غزة يعاني الناس من الجوع، وأوروبا تعترف بدولة فلسطين. هل سينقذ هذا جياع غزة؟"...(انتهى الاقتباس)...ليفي صحفي صادق...إنه عدو المشروع الصهيوني بامتياز، لا بل إنه أصدق من مئات الصحفيين العرب، المنافقين، المداهنين، المرتزقة...ولذلك، فهو يعتبر أن هذه الاعترافات الفارغة من أي مضمون، هي تبييض لوجه إسرائيل، لأنها تغض الطرف عن المحرقة التي ثوت خلفها لأكثر من سنتين...ولأن الدول التي تطلق كذا وعود تدرك أن إسرائيل لن تمنح الفلسطينيين حقهم في دولة مستقلة.
نافذة "رأي في الشأن الجاري"
25 غشت 2025